Top
متطلبات نجاح التجارة الالكترونية في الوطن العربي- سداد لحلول الدفع - sadad.qa - بانر المقال

متطلبات نجاح التجارة الالكترونية في الوطن العربي

بلغت مبيعات تجارة التجزئة الإلكترونية عام 2018م نحو 2.842 تريليون دولار، ومن المتوقع لها أن تزيد عام 2021م لتصل إلى 4.88 تريليون دولار أمريكي. من المتوقع أيضًا أن يصل حجم المتسوقين الإلكترونين عام 2020م إلى نحو 2 مليار متسوق عبر الإنترنت، بحيث تصل نسبتهم إلى 64.6% من مستخدمي الإنترنت، مقارنة بعام 2019م التي وصلت فيه نسبة المتسوقين نحو63%.

لماذا أخبرك بكل هذه الأرقام والإحصائيات؟!

لسبب واحد فقط وهو أن نسبة الوطن العربي من كل هذه الأرقام لا تصل إلى الربع حتى، بل نحن في المركز قبل الأخير فيما يتعلق بالسوق العالمي للتجارة الإلكترونية كذلك.

متطلبات نجاح التجارة الالكترونية في الوطن العربي- سداد لحلول الدفع  - sadad.qa - الصورة الرئيسية

 لا تصاب بالإحباط سريعًا، فبالرغم من قلة نسبة مشاركة الوطن العربي في سوق التجارة الإلكترونية، إلا أنه بدأ في اتخاذ خطوات جادة في سبيل حجز معقد له بين المنافسين. فدول مثل السعودية وقطر والإمارات والكويت ومصر، يعدون من أفضل الدول عربيًا إسهامًا في هذا المجال.

لذلك فنحن هنا في هذا المقال، لن نخبرك بحجم التحديات التي تقف حائلًا أمام التجارة الإلكترونية وتطورها في الوطن العربي، فلقد ناقشنا هذا في مقال آخر ستجده هنا ، أما في هذا المقال فسنولى تركيزنا على الحلول التي يجب اتخاذها من أجل زيادة حصة الوطن العربي من السوق العالمي للتجارة الإلكترونية.

ولكن قبل اتخاذ هذه الخطوة، سنلقى الضوء أولًا على مجال التجارة الإلكترونية وما أوجه الاستفادة منه كالآتي:

ماهي التجارة الإلكترونية؟

تعرف التجارة الإلكترونيةE-commerce  بكونها نشاط تجاري قائم على البيع والشراء، يتم فيه استخدام الأساليب التكنولوجية الحديثة كالإنترنت من أجل تسهيل المعاملات الشرائية وإجرائها عن بعد.

تتسم التجارة الإلكترونية بالعديد من المميزات التي جعلتها تنتشر سريعًا كالعالمية والسرعة ورخص التكاليف وسهولة الإجراءات.

تتنوع التجارة الإلكترونية حسب نوع النشاط إلى:

  • التجارة الإلكترونية من شركة إلى شركة B2B
  • التجارة الإلكترونية من شركة إلى مستهلك B2C
  • التجارة الإلكترونية من مستهلك إلى شركة C2B
  • التجارة الإلكترونية من شركة إلى شركة إلى مستهلك B2B2C
  • التجارة الإلكترونية من الحكومة إلى الشركات أو الأفراد E-Government

ويتم الاستفادة منها على النواحي الآتية:

  • توفير الوقت والمجهود المهدور في إجراء المعاملات الشرائية التقليدية.
  • تسهيل الوصول إلى العديد من الكيانات التجارية على مستوى العالم.
  • تنوع الخيارات المعروضة وكثرة المنافسين.
  • التنوع في طريقة عرض المنتجات والابتكار في طريقة تقديمها للجمهور.
  • وجود العديد من المتاجر المتخصصة التي يصعب إيجادها بسهولة على أرض الواقع.
  • سهولة إجراء الصفقات التجارية بين الشركات وبعضها البعض عبر التواصل الإلكتروني المباشر.
  • تقليل التكلفة الخاصة ببناء فروع ومخازن وغيرها من الأساسيات التي يحتاج إليها أي متجر تقليدي.
  • يوفر إمكانية المقارنة بين المنتجات وبعضها البعض بالنسبة للمميزات والأسعار والخدمات المطروحة.
  • تعمل على توفير الراحة المتعلقة بتسليم المنتجات إلى بيت المستهلك، بدلا من اضطراره للذهاب إلى المتجر واستلام المنتجات بنفسه.
  • الحصول على العديد من العروض والتخفيضات المغرية التي لا يمكن أن تتوافر بنفس القدر في المتاجر التقليدية.

كل هذه النقاط وأكثر توفرها التجارة الإلكترونية لمستخدميها من الأفراد والشركات وكذلك الدولة، فهي تقوم بدور فعال في مساعدة الاقتصاد القومي عن طريق معالجة مشكلة البطالة وانخفاض الاحتياطي النقدي في الموازنة.

ما المتطلبات التي يجب توافرها لنجاح التجارة الإلكترونية في الوطن العربي؟

1.بنية تحتية قوية للإنترنت تتسم بسرعة الخدمة

تتمحور التجارة الإلكترونية حول أربع محاور أساسية هم:

  • وجود خدمة إنترنت قوية
  • وجود جهاز إلكتروني لتشغيل الإنترنت عليه (لاب توب أو هاتف ذكي)
  • وجود متصفح سريع لأجراء عمليات البحث الإلكتروني
  • وجود بوابة دفع إلكترونية لإجراء المعاملات الشرائية

كل هذه المحاور تتكاتف مع بعضها البعض في سبيل وجود التجارة الإلكترونية بشكلها الحالي، لكن من بين هذه المحاور الأربعة، يعد الإنترنت هو الحلقة الأكثر أهمية. فحتى لو توافرت الوسائل الثلاثة الأخرى، بدون إنترنت لا يمكن أن تنبض الحياة في روح التجارة الإلكترونية أبدًا. لذلك فوجود شبكة إنترنت قوية في الوطن العربي وسريعة كذلك – حتى لا يصاب العملاء بخيبة أمل – ضرورة ملحة إذا ما رغبنا في تطوير التجارة الإلكترونية في العالم العربي.

2.نشر ثقافة التعامل التجاري الإلكتروني

يغيب على وطننا العربي ثقافة التعامل التجاري الإلكتروني – وإن ظهرت بعض البوادر الإيجابية في الأجيال الصاعدة – فهناك نسبة كبيرة من العرب مازالوا يجهلون الثقافة الإلكترونية من الأساس، وجزء كبير أيضًا مازال يخشى المخاطرة بماله في مشاريع إلكترونية عبر الإنترنت.

الحل هنا أن تتبنى الحكومات حملات توعوية ومبادرات لزيادة الثقافة الإلكترونية بين المواطنين، بحيث تساعدهم في معرفة المجال التجاري الإلكتروني وما فيه من فرص وما فيه من تحديات، وتثقفهم كذلك بمجمل حقوقهم وواجباتهم التي يجب أن يكونوا على علم بها عند التعامل الإلكتروني.

3.وسائل دفع عربية آمنة

كما ذكرنًا سابقًا فإن بوابات الدفع الإلكتروني تمثل محور أساسي من محاور التجارة الإلكترونية، حيث تمثل الوسيط بين البائع والمشتري، فهي تضمن وصول الأموال إلى التاجر الإلكتروني، وتضمن كذلك وصول المنتج المباع إلى المشترى، كما تعمل على تأمين هذه المعاملات وتشفيرها. لذلك فهذه البوابات تعمل على فرض العديد من الرسوم المالية الضخمة مقابل التمتع بهذه الخدمة، ونظرًا لأن السوق العربي يفتقر إلى وجود العديد من هذه البوابات، يضطر المواطن العربي إلى التعامل مع البوابات الأجنبية التي تكلفه رسوم مالية باهظة.

لحسن الحظ فالوطن العربي الآن يزخر بالعديد من خدمات الدفع العربية المحترفة، فتطبيق مثل سداد Sadad الإلكتروني لحلول الدفع، يعمل على تسهيل إجراء المعاملات المالية ودفع الفواتير إلكترونية بالعملة المحلية القطرية، ولا يحتاج أكثر من خمس ثواني لإجراء عمليات التحويل والإيداع البنكي.

4.دور تشريعي وقانوني

التجارة الإلكترونية مثلها مثل أي مجال اقتصادي آخر، يجب أن يدور في فلك تشريعي ينظمه، وإطار قانوني يحكمه. فبدون وجود تشريعات وقوانين تنظم العلاقة بين التاجر والمستهلك، وتحدد حقوق وواجبات كلا منهما، وترسم طريقة تسجيل المعاملات وتضع العواقب الناتجة عن خرق الاتفاقات، لأصبحت التجارة الإلكترونية مجالًا يعمه الفوضى ويكثر فيه الخداع.

لذلك فبطء بعض الدول العربية في نشر قوانين منظمة للتجارة الإلكترونية فيها حتى الآن، يعد خطأً فادحًا يجب الإسراع في معالجته على الفور.

5.تخفيض أسعار الجمارك

للدولة دور كبير في تشجيع التجارة الإلكترونية أو إعاقتها، فكلما قللت الدولة من التعريفة الجمركية الخاصة بالمنتجات التي يتم شرائها إلكترونيًا، كلما تشجع الأفراد على إجراء المعاملات الشرائية أكثر. فالكثير من المواطنين العرب يرغبون في شراء منتجات من الخارج، لكن زيادة أسعار الجمارك على الطلبيات هو ما يمنعهم.

6.وجود منافسين

المنافسة هي شيء صحي للغاية في مجال التجارة الإلكترونية، فكلما زاد عدد التجار والمواقع التجارية على الإنترنت، كلما زادت الخيارات المتاحة أمام المستهلكين، ومعها كذلك استفادتهم. فالمنافسة تعمل على خلق روح التحدي بين التجار، مما يعمل على ظهور العديد من المنتجات الجديدة في السوق، وتوفير العديد من العروض المغرية التي تحرك حركة البيع والشراء الإلكتروني.

من هنا يمكننا القول إن متطلبات التجارة الإلكترونية تتمحور حول ثلاثة أركان رئيسية هم:

  1. المتسوق الإلكتروني: والذي يجب عليه أن يكون ملمًا بحقوقه الإلكترونية، وأن يكون مثقفًا أيضًا من الناحية الأمنية والتقنية حتى لا يقع فريسة للمخترقين.
  2. التاجر الإلكتروني: والذي يجب عليه أن يوفر منصة جذابة وآمنة للجمهور، تعمل على إشباع طلباته وتقدم له ما يحتاج من خدمات.
  3. الجهات الحكومية: والتي تعمل على تسهيل المعاملات التجارية وتوفر البنية الأساسية المناسبة لها، وتنظم الإجراءات الخاصة بالبيع والشراء وكذلك وصول الطلبات الجمركية.

هذه المحاور الثلاثة إذا تكاتفت معًا، وقام كل محور بالدور المنوط به على أفضل وجه، فلن يمر الكثير حتى يصبح وطننا العربي في المراكز الأولى لسوق التجارة العالمي.

إذا كنت تاجرًا تسعى لمنح جمهورك متجر إلكتروني يليق به، فكل ما عليك فعله، هو إنشاء متجر عبر تطبيق سداد الإلكتروني لحلول الدفع، أما إذا كنت تمتلك موقع بالفعل، فيمكنك منحهم بوابة دفع آمنة ومجانية عبر تحميل إضافة سداد الإلكترونية أيضًا.

إذا كنت متسوق إلكتروني، فنحن لم ننساك أيضًا، فعبر تطبيق سداد يمكنك دفع فواتيرك الإلكترونية، وأجراء المعاملات المالية المختلفة بكل سهولة ويسر. ودّع البطاقات الائتمانية وحافظات النقود الكلاسيكية، وقم بتحميل تطبيق سداد الآن.

يمكنك تحميل تطبيق عبر منصة بلاي ستور من هنا، أو من هنا من منصة الآب ستور.

جرّب سداد الآن

×
Sadad QA
Get – on the Google Play
Get it
×
Sadad QA
Get – on the App Store
Get it