×
سداد قطر
احصل عليه من جوجل بلاي
احصل عليه
×
سداد قطر
احصل عليه من ابل ستور
احصل عليه

Top
خدعوك فقالوا لا داعي للمتاجر الالكترونية - سداد لحلول الدفع في قطر - sadad.qa

خدعوك فقالوا… لا داعي للمتاجر الإلكترونية

هكذا بدأت افتتاحية العدد الختامي من مجلة هارفرد بيزنس رفيو Harvard Business Review لعام 2018م، وفيها يتم مناقشة إشكالية المتاجر التقليدية والإلكترونية، وإلى أين تتجه الكفة في المستقبل؟ هل حقًا تجارة التجزئة في طريقها إلى الزوال؟ هل كل المؤشرات تتجه نحو صعود المتاجر الإلكترونية فوق أطلال المتاجر التقليدية؟ هل حان الوقت لتنقل نشاطك إلى الإنترنت؟!

“لا يوجد صناعة في طريقها إلى الفشل أسرع من متاجر التجزئة”

كل هذه أسئلة سنجيب لك عليها في هذا المقال، كل ما عليه فعله الآن، هو الاسترخاء ومتابعة الأسطر القادمة.

خدعوك فقالوا لا داعي للمتاجر الالكترونية - سداد لحلول الدفع في قطر - sadad.qa

أولًا ما الفرق بين متجر التجزئة والمتجر الإلكتروني؟

متجر التجزئة أو ما يسمي بالإنجليزية بالـRetail Store، هو متجر مخصص لبيع البضائع والسلع المختلفة. له مكان محدد على أرض الواقع، ويقوم ببيع المنتجات لأكبر قدر من المستهلكين. قد يشتمل هذا المتجر على مخزن للبضائع، بالإضافة إلى خدمات توريد البضائع والتسليم. غالبًا ما يتخصص التاجر لهذا النوع في مجال صناعة محدد، لصعوبة تلبية جميع احتياجات العملاء المستهدفين. يكابد تاجر التجزئة بجانب نفقات إنشاء المتجر والتسويق له نفقات حكومية إلزامية تتعلق بالتمتع بالخدمات العامة كالكهرباء والمياه بالإضافة إلى المستحقات الضريبية كذلك.

المتجر الإلكتروني أو ما يسمي بالإنجليزية بالـ Online Store، هو متجر تم تصميمه للنشر عبر شبكة الإنترنت. يتميز بكافة مميزات المتجر التقليدي، لكنه يفوقه في بعض المميزات:

  • يمكن للمتجر الإلكتروني أن يعرض منتجات للبيع بالتجزئة، ويمكن أن يوفر طلبات الجملة كذلك.
  • يوفر الوقت والمجهود على عكس المتاجر التقليدية، فأنت لست في حاجة إلى الخروج وزيارة المتجر، كل ما عليك فعله هو زيارة المنصة الإلكترونية من شاشة حاسوبك أو هاتفك.
  • ·         لا تحتاج معه إلى تكبد أموال إضافية لها علاقة باستخدام الخدمات العامة أو المرافق.
  • لا تحتاج معه إلى بناء ضخم ومنمق ليستوعب جميع منتجاتك، وكذلك زيارات عملائك. فعن طريق المتجر الإلكتروني يمكنك إضافة عدد لا محدود من المنتجات، وسيتم عرضها في قوالب عصرية على الفور.
  • لديك مرونة كبيرة للتعامل مع عملاء من جميع أنحاء العالم.
  • لديك فرصة أكبر في تحليل بيانات المستخدمين وقدراتهم الشرائية.
  • لديك سبل حماية أكبر في تأمين معاملاتك المالية وبيانات عملائك كذلك.
  • لديك متسع من الحرية في تعديل التفاصيل الخاصة بالمنتجات أو إزالتها أو استبدالها.
  • لديك متسع من المرونة في توفير أكثر من وسيلة دفع للمستخدمين.
  • لديك متسع من الحرية في وضع شروط التسليم التي تناسبك وتسعيرها كذلك.

مما سبق يمكنك أن تلاحظ الفرق بين متاجر التجزئة والمتاجر الإلكترونية، فالأخيرة صورة أكثر شمولية وتطورًا من الأولى، بينما الأولى مازالت تحتفظ بميزة بقائها الحصري وهي القدرة على التواصل والبيع المباشر مع المستخدمين.

كفة البقاء تميل إلى المتاجر لإلكترونية .. نعم .. لكن هل هذا يعني أن متاجر التجزئة تخطو خطواتها النهائية إلى الزوال؟!

في الحقيقة لا، فبالرغم من أن المؤشرات تتجه إلى انخفاض نسبة متاجر التجزئة مقارنة بزيادة المتاجر الإلكترونية، إلا أن هذه الإحصائيات لا تشير إلى انتهائها بشكل كلي. بل إلى كونها ستظل في نقطة ثابتة بين الزيادة والنقصان، مالم تستطيع أن تحدث نفسها بطريقة أكثر عصرية وديناميكية.

في هذا المقال نحن لا نوجهك إلى هجر تجارة التجزئة كليًا، والدخول إلى العالم الرقمي، فهذه استراتيجية قد لا تكون صائبة في وضعك الحالي. على العكس. يمكن ببعض الخطوات البسيطة أن تستثمر متجرك الميداني في صالح نجاح مشروعك وتطوره.

نحن هنا لغرض آخر مختلف .. نحن هنا لنبعدك عن أولئك الذين يرغبون أن تظل في منطقة الراحة Comfort Zone .. أولئك الذين ينصحونك بعدم جدوى المتاجر الإلكترونية .. أولئك الذين يقفون حائلًا بينك وبين نجاح شبه مؤكد. نحن هنا لنخبرك ونخبرهم أن أي متجر تجزئة في حاجة إلى شريك مساعد يسمي متجر إلكتروني.

لماذا المتجر الإلكتروني هو حاضر التجارة ومستقبلها؟

طبقًا لـ  Hostingfacts(موقع متخصص في تقديم الخدمات الإلكترونية المتقدمة) فإن التجارة الإلكترونية مسؤولة عن مبيعات ستصل إلى 3.45 تريليون دولار في عام 2019م، وستتمكن من جذب أكثر من 1.92 مليار شخص في نفس العام. سمارت انسيت Smart Insights أيضًا توصلت إلى إن 63٪ من العملاء يستخدمون الإنترنت في البحث عن الشركات والمتاجر الذين يرغبون في التعامل معها، و90% يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي لبناء الولاء مع العلامات التجارية. فإذا اكتشف العميل أن الشركة أو المتجر الذي يتعامل معه لا يمتلك مكانًا على الفضاء الإلكتروني، فلا شك أن هذا قد يزعزع قرارته الشرائية ويجعله أكثر عرضة للتشويش من الرسائل الترويجية للمنافسين.

هذه الإحصائيات تعطيك إشارة صغيرة إلى مستقبل التجارة الإلكترونية مقارنة بغيرها، فهي تجارة لا تفعل شيئًا غير النمو والتطور، سواء التطور في طريقة عرض المنتجات، أو التطور في طريقة شرائها، أو التطور في الأساليب التسويقية والدعائية الخاصة بها. فالتجارة الإلكترونية رغم مميزاتها التي ذكرناها قبلًا من توفير الوقت والمجهود وإتاحة أكبر قدر من المرونة والسرعة إلا إنها ستنبض بالعديد من المميزات الأخرى التي تجعلها خيارًا لا غنى عنه للمستخدمين.

تعد التجارة الإلكترونية مرآه عاكسة لمدى تطورك وحرصك على مواكبة التقدم، فامتلاكك لمتجر على أرض الواقع وغيابه على الواقع الافتراضي لا يعطى إلا رسالة سلبية فحواها إنك لا تهتم بجمهور الإنترنت ولا ترغب في استهدافه.

هل هذه هي رسالتك حقًا؟! هل ترغب بخسارة هذه النسبة الكبيرة من الشباب وكبار السن الذي يقضون أكثر من 5 ساعات يوميًا في تصفح الإنترنت؟ هل ترغب في خسارة نصيبك من حجم المبيعات التي تدرها التجارة الإلكترونية على أصحابها كل عام؟ هل أنت راض عن البقاء في موضعك بينما تستطيع أن تربح في كلا الاتجاهين؟

حسنًا، إذا لم تكن من هذا النوع، فماذا تنتظر إذا؟! لا داعي للقلق من تعقيدات الويب في تصميم وإنشاء المتاجر الإلكترونية، فالأمر يتم بضغطة زر عبر تطبيق سداد لحلول الدفع. فهو ليس مجرد تطبيق لحلول الدفع فقط، وإنما هو يُعد بمثابة الخطوة الأولى لك في عالم التجارة الإلكترونية. كل ما عليك فعله هو تحميل التطبيق، وإنشاء متجرك الإلكتروني في خطوات معدودة، وإضافة منتجاتك، وتسطير بداية جديدة لنشاطك التجاري عبر الإنترنت.