المستقبل يفتح ذراعيه للاقتصاد الرقمي - Sadad

Articles

المستقبل يفتح ذراعيه للاقتصاد الرقمي

27 يونيو 2019 Share

مع تطور تكنولوجيا الاتصالات والتواصل، وظهور التقنيات الحديثة من حولنا، ظهر لنا العديد من المصطلحات المستحدثة في جميع المجالات. مجال الاقتصاد حظي بنصيب الأسد من هذه المصطلحات، فعرفنا عن طريقه مصطلح التجارة الإلكترونية والاقتصاد الرقمي، والاقتصاد التشاركي، والعمل الحر، وكذلك المعاملات الإلكترونية، وبوابات الدفع، وغيرها من المصطلحات الحديثة. كل هذه التغيرات ماهي إلا انعكاس لحجم التأثير الذي قام به الواقع الافتراضي على مجال الاقتصاد بشكل عام، فبفضل تسهيلاته التي محت الحدود الجغرافية والزمنية، أصبح الاقتصاد الرقمي هو أفضل صور الاقتصاد تطورًا وأكثرها ملائمة للمستقبل كذلك.

تتعدد التعريفات الخاصة بالاقتصاد الرقمي وتتنوع، فالبعض يطلق عليه اقتصاد الإنترنت، والبعض يسميه اقتصاد الشبكة، والبعض الآخر يعرفه بالاقتصاد الجديد. في كل الأحوال وأي كانت المسميات التي تعرف بها الاقتصاد الرقمي، فنحن هنا لنأخذ نظرة أكثر دقة حوله. سنعرفك عن مفهومه الأعم والشامل، ستعرف كذلك خصائص المميزة، وستحظى بنظرة شاملة حوله.

نبذة عن الاقتصاد الرقمي

الاقتصاد الرقمي أو ما يعرف بالـ Digital Economy هو نشاط اقتصادي قائم على تكنولوجيا المعلومات. يتم فيه بناء تصور حديث للأنشطة الاقتصادية اعتمادا على التطورات التقنية الجارية في عالم تداول الأموال. أشار إليه إيفان شوارتز Evan I. Schwartz باسم الـ Web Economy، حيث قام بتعريفه كونه اقتصاد قائم على قواعد عمل جديدة، وأشكال جديدة للعملات المستخدمة، وكذلك سلوكيات جديدة للمستهلكين تتناسب مع عالم يقوم على المعرفة.

تتنوع أسماء الاقتصاد الرقمي وتتعدد ولكنها تجتمع في الغاية والهدف منه، فالبعض يلقبه بالـ Web Economy كشوارتز، والبعض يطلق عليه الـ The Internet Economy، والبعض الآخر Information Economy، وآخرون يسمونه بالـKnowledge Economy .

 تتعدد هذه المصطلحات طبقًا لطريقة التعريف، فمن يعتمد على تسميته بالـ Knowledge Economy يركز على دوره القائم على تسخير المعلومات وتوليدها بطرق أكثر كفاءة وفعالية للمنظمات والهيئات الاقتصادية، أما من يستخدم مصطلح الـ The Internet Economy فيركز فيه على آلية استخدامه المعتمدة على وجود شبكة معلومات دولية وشبكات داخلية خاصة.  

طبقًا لدراسة نشرها الأستاذ فاتح مجاهدي بعنوان “الاقتصاد الرقمي ومتطلباته”، يقوم هذا النوع من الاقتصاد على مجموعة من الدعائم والمكونات الرئيسية كالآتي:

  • المنتجات الرقمية: وهي التي تقوم عليها التجارة الإلكترونية والنشاطات الاقتصادية بشكل كامل. تتنوع ما بين المنتجات الرقمية كالكتب والعملات الإلكترونية والمجلات، أو الخدمات الإلكترونية، كخدمات الدفع الإلكتروني والخدمات الحكومية، أو المزادات العلنية عبر الإنترنت، بالإضافة إلى استخراج الوثائق الرسمية أو حجز تذاكر السفر والطيران.
  • المستهلكون: يقصد بالمستهلك هنا هو مستخدم الإنترنت، حيث يعمد إلى استخدام هذه الوسيلة في البحث والاختيار والمساومة حتى يجد المنتج أو الخدمة المناسبة له، ثم يقوم بشرائها.   
  • البائعون: وهم ما يمثلون المؤسسات والمنظمات النشطة على الإنترنت، والذين يعمدون على تقديم الخدمات للمستهلكين، أو يقومون بدور الوسطاء بينهم وبين منظمات اقتصادية أخرى.
  • المنظمات المسؤولة على الهياكل القاعدية: ويقصد بها هنا الشركات المسؤولة على توفير البرامج والتقنيات التي يتمكن كلا من المستهلكين والبائعين استخدامها للاستفادة من الاقتصاد الرقمي. فتقوم تلك الشركات بتصميم أجهزة الكمبيوتر، وتزود المؤسسات بشبكات معلومات اتصالية، وتقدم النصائح الاستشارية لمن يرغب في دخول هذا المجال.
  • الوسطاء: وهم المسئولون عن توفير البيانات والمعلومات لكلا من طرفي العملية الاقتصادية. فهم مسئولون عن خلق السوق الافتراضي بما يحتويه من معلومات وإجراءات وتوفيرها إلى المستخدمين سواء كانوا أفراد أو مؤسسات.
  • الخدمات الداعمة: وفيها يتم صياغة كافة الشروط والأحكام المنظمة للعملية الاقتصادية عبر الفضاء الإلكتروني، حيث تتولى بعض المؤسسات صياغة الأحكام التشريعية والقوانين المنظمة للمعاملات، كما تعمل على تشكيل قواعد أساسية تضمن بقاء الاقتصاد الرقمي واستمراره.

ظهر الاقتصاد الرقمي كنتيجة طبيعية للتطور الذي يشهده عصرنا الحالي، فمع تعقد الإجراءات المالية وتفرع الأنشطة الاقتصادية، أصبحت الحاجة إلى وجود وسيلة جديدة تستوعب كل هذه التطورات المتعاقبة، وتجاريها في التقدم، ضرورة ملحة للجميع، فظهر ما يسمي بالاقتصاد الرقمي الذي نجح في تغير صورة الاقتصاد التقليدي تمامًا وأجاد في التفوق عليه.

ما الفرق بين الاقتصاد التقليدي والاقتصاد الرقمي؟

الفرق الجوهري والأكثر وضوحًا بين الاقتصاد التقليدي والاقتصاد الرقمي هو آلية تسخير التكنولوجيا، فالأخير يعتمد بشكل كلي على تكنولوجيا المعلومات والوسائل الاتصالية المتطورة، بينما يظل الأول محتفظًا بشكل كبير على سماته الروتينية والمعقدة.

هناك العديد من الخصائص التي شكلت جوهر الاقتصاد الرقمي وجعلته يتفوق على منافسه التقليدي مثل:

السرعة والمرونة: يتميز الاقتصاد الرقمي عن التقليدي في كونه لا يخضع لقواعد الزمان أو المكان، فبفضله يمكن لأي شخص إجراء أي معاملة تجارية أي كان موضعه أو توقيت المعاملة. فالصفقات تتم هنا بطريقة سلسة للغاية وسريعة.

الرقمية: على عكس الاقتصاد التقليدي فالمعلومات يتم تداولها هنا في شكل رقمي تمامًا، فجميع المعاملات تتم بشكل غير مادي وتتحول إلى هيئة رموز ومعلومات رقمية تفهمها البرمجيات وتقوم بترجمتها على الفور.

المعرفة: يقوم الاقتصاد الرقمي على المعرفة بشكل كلي، فعلى عكس الاقتصاد التقليدي لا يمكن لأي شخص أي كان مستوى تعلميه أن يؤسس نشاط اقتصادي جيد فيه. فلابد أولًا أن يكن ملمًا بأساسيات التعامل مع التكنولوجيا الرقمية، ثم ينتقل إلى تعلم أساسيات التجارة الإلكترونية وأساسيات إقامة المشاريع الإلكترونية الناجحة.

سوق مفتوح: يتميز الاقتصاد الرقمي بكونه سوق مفتوح، ففيه تستطيع معرفة المنافسين بكل سهولة ووضوح. يمكنك أيضًا أن تعرف الأساليب والطرق التي تستخدمها الشركات الكبرى في جذب المستهلكين. يمكنك كذلك معرفة ما يستحدث من خدمات وما يستجد من عروض. فعلى عكس الاقتصاد التقليدي، لن تصبح في معزل عما يجرى في العالم، بل كل صغيرة وكبيرة ستعلم بها بضغطة زر واحدة في محرك البحث الخاص بك.

الافتراضية: تخلص الاقتصاد الرقمي من عبء الإجراءات المعقدة التي وضعها الاقتصاد التقليدي أمام الأشخاص. فظهر لنا الآن العديد من المتاجر الافتراضية والجامعات التي ليس لها مقرًا على أرض الواقع، وكذلك المحاضرات المصورة وغيرها من الأساليب التي كان يصعب تأسيسها أو الاستفادة من خدماتها بالطرق التقليدية.

المستقبل ملك للاقتصاد الرقمي

تتجه كل المؤشرات أن الاقتصاد الرقمي هو المسيطر في المستقبل القريب، فمميزاته التي بدأ الإنسان في حصدها الآن، من المتوقع أن تتضاعف وتتفرع في العديد من المجالات. لذلك فالمراهنة على مستقبل الاقتصاد الرقمي لا تمنحك خيار للفوز أو الخسارة، بل النتيجة هي الربح المضمون 100%.

إذا رغبت أن تكون من هؤلاء المنتصرون الذين انضموا إلى الفريق الفائز من البداية، وقاموا بالدخول في عالم الاقتصاد الرقمي مبكرًا، فأنصحك بالبدء باستخدام تطبيقات حلول الدفع. فهي تطبيقات تمكنك من إجراء المعاملات المالية بطريقة رقمية وعن طريق ضغطة زر واحدة بكل سهولة ويسر. وإذا لم تعرف أي منهما تختار، فأنصحك بشدة باستخدام تطبيق سداد Sadad الإلكتروني لحلول الدفع، فهو الأول عالميًا من حيث رخص التكلفة، والأول في منطقة الشرق الأوسط من حيث الخدمات المقدمة، وفوق كل ذلك فهو آمن تمامًا ومجاني أيضًا.

يمكنك تحميل تطبيق سداد الآن عبر منصة بلاي ستور من هنا، أو من هنا لمنصة الآب ستور. يمكنك أيضًا أن تتمتع بإضافة سداد الإلكترونية للمواقع عبر تحميلها من الموقع الرسمي.


آخر مقال

المقالات

ما نوع الفواتير التي يتعامل معها تطبيق سداد الإلكتروني لحلول الدفع؟

لفترة طويلة عُدت الفواتير كابوسًا مزعجًا لكثير من الأفراد، فإجراءات سدادها غالبًا ما تكون معقدة وتتطلب الكثير من الوقت والمجهود. الأمر لم يعد كذلك الآن، فالعملية أصبحت سهلة ولا تتطلب...

اقرأ المزيد

المقالات

ما هي طرق الدفع عبر الإنترنت المُتاحة في دولة قطر؟

تطورت التجارة الإلكترونية بشكل متسارع جداً في العقد الأخير، وساهم تنوع وسائل الدفع عبر الإنترنت في تسريع انتشار التجارة الإلكترونية. وبات الان جزء كبير من المستهلكين من كافة الفئات يعتمدون...

اقرأ المزيد

المقالات

عوامل يجب مراعاتها عند اختيار مزود بوابة دفع متكامل

عوامل يجب مراعاتها عند إختيار مزود بوابة دفع متكامل هل تمتلك شركة وترغب في توفير  دفع إلكتروني ؟ فإن كانت إجابتك : نعم. هذا يعني أنك ستحتاج إلى نظام دفع...

اقرأ المزيد
This site is registered on wpml.org as a development site.