Top
نصائح الحكومة القطرية للمتسوقين عبر الإنترنت - سداد لحلول الدفع

نصائح الحكومة القطرية للمتسوقين عبر الإنترنت

طبقًا لـ  Nasdaqفإن 95% من المعاملات الشرائية ستتم بطريقة إلكترونية بحلول عام 2040م. هذه النسبة توضح بما لا يدعو مجالًا للشك أن المستقبل بالكامل ستسيطر عليه التجارة الإلكترونية بشكل كبير. فإذا رغبت أن تكون جزءً من المستقبل الجديد، وأن تكون محترفًا فيه لا مجرد هاوٍ يقع في أخطاء المبتدئين، فكل ما عليك فعله هو مطالعة دليل الحكومة القطرية للمتسوقين عبر الإنترنت.

نصائح الحكومة القطرية للمتسوقين عبر الإنترنت - سداد لحلول الدفع في قطر - sadad.qa

ما هو دليل الحكومة القطرية للمتسوقين عبر الإنترنت؟

أطلقت الحكومة القطرية مؤخرًا منصة هامة تسمى بوابة التجارة الإلكترونية القطرية، وفيها يتم تتناول كافة المعلومات التي قد يحتاج الفرد أو المؤسسة لتعرف على عالم الشراء عبر الإنترنت بشكل أكثر توسعًا وشمولية.

تكمن أهمية بوابة التجارة الإلكترونية في كونها منصة متاحة للجميع – مستهلك كان أو تاجر – لتعرف على أدق التفاصيل والعقبات المتعلقة بهذا المجال. فأنت بمجرد زيارة هذه المنصة الإلكترونية، ستجد نفسك في بحر واسع من المعرفة الصحيحة والموثقة المتعلقة بالتجارة الإلكترونية.

تم إطلاق المنصة كجزء من نشاطات برنامج التجارة الإلكترونية القطرية الأخير، والذي فيه تحرص حكومة قطر على دعم أي شخص راغب في الدخول في هذا المجال، عبر اتجاهين: الأول نشر مجموعة من الإرشادات والتوجيهات الهامة التي تساعدهم على اتخاذ خطوات جادة في مجال التجارة الإلكترونية، والاتجاه الأخير هو مسئولية الدولة في توفير تسهيلات حكومية وبنية تحتية مواتية لازدهار هذا المجال سواء كان لرواد الأعمال أو المتسوقين.

في الأسطر القادمة سنتناول الشق المتعلق بالمتسوقين الإلكترونيين، وسنحرص على تسليط الضوء على حقوقهم التي يجب ألا يفرطوا فيها، بالإضافة إلى النقاط التي يجب أن ينتبهوا لها عند زيارة أي منصة إلكترونية كالآتي:

حقوق المتسوقين الإلكترونيين

إذا كنت من هواة التسوق الإلكتروني، أو من الذين يخطون خطوات حذرة فيه، فمن المهم أن يكون لديك رؤية شاملة عن حقوقك الذي يوفرها القانون والمواثيق الدولية والمحلية لك. فأنت عندما تتعامل مع أي منصة إلكترونية، يجب عليك الحرص أن تتمتع بالحقوق الآتية:

  1. التصفح بحثاً عن منتج على الإنترنت واختياره

عندما تتجه إلى أي منصة إلكترونية بحثًا عن منتجًا ما أو خدمة معنية، فأنت بذلك تمارس حقك الطبيعي في الاختيار. أي محاولة من المتجر لفرض منتجًا ما عليك، أو إجبارك على زيارة صفحة بعينها، أو شراء منتج بذاته هو تعدي سافر على حقك كمتسوق إلكتروني.

  • تقديم طلبك عبر الإنترنت

عندما يعجبك أي منتج معروض للبيع عبر منصات التجارة الإلكترونية، ويكون المنتج متوفر للجميع ومتاح، ويتم حجبه عنك عمدًا لأي هدف كان، فالتاجر بذلك يمارس تميزًا عنصريًا تجاهك يجب محاسبته عليه الفور.

  • فترة التراجع

يحق لك عند شراء أي منتج بالطريقة الإلكترونية، فترة تراجع محددة، هذه المدة التي يحددها التاجر يكون لك الحق فيها بإلغاء طلب المنتج نهائيًا قبل أن تتم عملية البدء في توصيله، وفي هذه الحالة تظل حقوقك المادية محفوظة ولا يتم الانتقاص أو الخصم منها.

  • توصيل المنتج

تمثل خدمة توصيل المنتجات أحد أهم الحقوق الذي يجب أن توفرها أي منصة إلكترونية. فميزة التوصيل هي أحد أهم الخصائص التي جعلت من التجارة الإلكترونية نشاطًا رائجًا ومحببًا للكثيرين.

بعض من المنصات الإلكترونية يوفر هذه الخدمة بصفة مجانية، والبعض منهم يوفرها على هيئة رسوم مالية يتم إضافتها على سعر منتج. في كلا الحالتين يتم توفير ميزة إضافية وهي الحق في استرجاع واستبدال المنتجات، فإذا اكتشف العميل أن المنتج الذي تم توصيله مغاير لصورته التي تم عرضها على الموقع، فحينها يحق للمشترى استرجاع المنتج وأخذ أمواله مرة أخرى، كما يحق له أيضًا أن يستبدله بأي منتج آخر من نفس الفئة إذا أراد.

ما سبق كان أهم 4 حقوق يجب ألا تتخلى عنها عند ممارسة أي معاملة شرائية عبر الإنترنت، الآن سنتناول أهم الأشياء التي يجب أن تتنبه إليها قبل إجراء أي معاملة إلكترونية كالآتي:

أشياء يجب أن تتنبه لها قبل إجراء أي معاملة شرائية إلكترونية

  • قم بالتأكد إذا كان التاجر محل ثقة أم لا؟

عند التعامل مع أي منصة إلكترونية، يجب عليك أن تقوم بتأكد من مصداقية مالكها. فمعظم التجار الذين يتمتعون بثقة عالية في السوق، يقومون بنشر معلومات تتعلق بطريقة التواصل معهم، وموقعهم الجغرافي، وأرقام الفاكس، وبعض التفاصيل عن تاريخ المنصة نفسها، وخبرتهم في هذا المجال. إذا لم تجد هذه التفاصيل موجودة في المنصة التي تقوم بزيارتها، فيجب عليك أخذ المزيد من الاحتياط، فربما تكون أنت ضحية قادمة لعملية احتيال إلكتروني.

  • تأكد من المنتجات

بعض من المواقع الإلكترونية المصممة بغرض الاحتيال، تقوم بنشر عروض مغرية على المنتجات، بحيث يصل سعرها إلى 10% من سعرها الحقيقي، أو تقوم بنشر منتجات لعلامات تجارية كبرى بدعوى إنها حصرية لديها فقط. في هذه الحالة ينخدع العميل بكل هذه الامتيازات ويسرع في شراء المنتج ليكتشف بعد ذلك أن بياناته قد تم سرقتها واستغلالها. بناءً على هذه النقطة، فنحن ننصحك بضرورة زيارة العديد من المواقع الإلكترونية لتعرف السعر المناسب للمنتج الذي ترغب في أن تشتريه، ثم قم بمقارنة سعره في السوق وسعره المطروح حاليًا. إذا كان العرض خياليًا وغير منطقيًا إطلاقًا، فمن الأفضل ألا تتم عملية الشراء من الأساس.

نفس الأمر بنسبة لمنتجات الماركات العالمية، إذا وجدت أن الموقع بعرض منتجًا ما بصفة حصرية، فقم بزيارة الموقع الأساسي للعلامة التجارية، وتأكد هل قامت العلامة بإصدار منتجًا بنفس هذه المواصفات أم لا، فكثيرًا ما يختبئ المحتالون وراء العديد من الأسماء الكبرى.

  • تأكد من الرسوم

قبل أن تأكد عملية الشراء، يجب عليك أولًا أن تتأكد أن الرسوم شملت سعر المنتج والضريبة، ومصاريف الشحن إن وجدت، فبعض من المواقع الإلكترونية تخفي هذا الرسوم، حتى تتفاجأ بخصم مبلغ كبير لم تكن تتوقعه. لذلك فلا تقم بأي معاملة شرائية مادامت التفاصيل المتعلقة بالتكلفة مخفية عن المستخدمين.

  • تأكد من حدود استخدام التاجر لبياناتك الشخصية

من المهم جدًا أن تعرف الطريقة التي سيستخدم التاجر بها بياناتك الشخصية، وإلى أي مدى؟ فقبل إجراء أي معاملة مالية، عليك أولًا بزيارة قسمي الخصوصية، والسياسات والشروط، ثم قم بالاطلاع على البنود التي تنظم استخدام هذه البيانات، وتضمن خصوصيتك، وعلى أساس ما توصلت إليه من قناعات قرر ما إذا تريد استكمال عملية الشراء أم لا!

من الضروري التنبيه هنا، إنك إذا وجدت التاجر يدفعك دفعًا إلى ملئ بياناتك الشخصية، ويطلب منك تفاصيل شديدة الخصوصية كالبطاقة الائتمانية بدون داع أو ضمانات، فيجب عليك توخى الحذر والقلق من إتمام هذه المعاملة الشرائية.

  • لا تدخل في مزادات إلكترونية غير موثوقة

أحيانًا ما تجذب المزادات الإلكترونية المتسوقين، فهي تحتوي على العديد من المزايا الرائعة كالقدرة على تملك مقتنيات نادرة أو فريدة من نوعها. هذه المزادات بالرغم من مزاياها العديدة إلا إنها نشاط خصب للسرقة الإلكترونية، وعمليات الاحتيال، لذلك يجب عليك الحرص كثيرًا عند الانضمام لأي نوع من المزادات، ويفضل ألا تنضم إلى أي منها إلا في المواقع الموثوقة فقط.

  • تأكد من استخدام التاجر لبوابة دفع آمنة

من الضروري لإتمام أي معاملة إلكترونية عبر الإنترنت، أن تمتلك المنصة بوابة دفع آمنة تيسر لها العملية. بعض المنصات تتعامل مع هذا الجزء بنوع من الجهل مما يعرض بيانات المستخدمين لخطر الاختراق. لذلك يجب عليك أن تتنبه جيدًا لوجود بوابة دفع أم لا؟ والانتباه أيضًا إذا ما كانت هذه البوابة موثوقة أم غير آمنة للمستخدمين؟

  • تابع تقييمات العملاء

أن يتيح صاحب المتجر الإلكتروني الحرية لعملائه بأن يقيموه، فهذه إشارة مطمئنة لثقة التاجر بمستوى الجودة التي يمنحها للعملاء. مع ذلك أحيانًا ما يضع التاجر هذا الخيار كنوع من الديكور على منصته الإلكترونية، أو يلجأ إلى كتابة تقييمات مزيفة على المنتج ليخدع بها المستهلكين.

 لتحاشي الوقوع في هذا الفخ، عليك بقراءة جميع التعليقات التي تم كتابتها على منصة التاجر، والمقارنة بين حجم التعليقات السلبية والإيجابية. عليك أيضًا أن تقوم بزيارة منصات التقييمات المختلفة، وأن تتأكد من رأى المستهلكين في هذا المنتج، وهل يتوافق مع ما تم عرضه في منصة التاجر أم لا؟

إذا قمت بمراعاة جميع الإرشادات السابقة، ووعيت حقك جيدًا، فأنت بذلك قد قطعت شوطًا كبيرًا في فهم آلية الشراء الإلكتروني. كل ما عليك فعله الآن، هو زيارة منصتك المفضلة، والشراء بكل حرية، أو قم بزيارة بوابة التجارة الإلكترونية لمزيد من الاطمئنان.

الخلاصة:

تتحرك الحكومة القطرية بخطى ثابتة نحو مستقبل واعد للتجارة الإلكترونية، بشكل استلزم معه العمل على نشر إجراءات توعوية للمواطنين لحمايتهم من التعرض للاحتيال الإلكتروني.

ولا يقتصر الأمر على تأمين المواطنين من خلال التوعية فحسب، ولكن كذلك استخدام الأدوات والتطبيقات الآمنة المناسبة، مثل تطبيق سداد الإلكتروني لخدمات الدفع. هذا التطبيق يتيح للمستخدم العادي، والتاجر تجربة دفع إلكتروني مرتفعة الجودة والأمان.

اعط تطبيق سداد الإلكتروني تجربة من خلال تحميله الآن واستكشاف مميزاته

×
Sadad QA
Get – on the Google Play
Get it
×
Sadad QA
Get – on the App Store
Get it