Top

الاحتيال عبر الإنترنت كيف يمكن لبوابات الدفع الإلكتروني حمايتك منه ؟

الاحتيال الإلكتروني أو ما يعرف بالـ Online Fraud، هو أحد الأوجه السلبية التي شاهدتها التجارة الإلكترونية الحديثة. الكابوس المخيف لكل متسوق، والخطر الأكبر لأي منصة تجرى نشاطها عبر الإنترنت. ماذا تعرف عن هذا المصطلح المزعج؟ وإلى أي مدى وصل خطره، وكيف تعمل التطورات التكنولوجية الحديثة في عالم الأموال على التصدي له؟ هذا ما ستعرفه في الأسطر القادمة عن الاحتيال عبر الإنترنت.

كيف يمكن لبوابات الدفع الإلكتروني حمايتك من الاحتيال عبر الإنترنت؟ - سداد لحلول الدفع sadad.qa

اقرا أيضا :

لكي لا تنخدع، تعرف على أشهر 6 طرق للاحتيال المالي رائجة عبر الإنترنت

الاحتيال الإلكتروني في أرقام

الاحتيال الإلكتروني باختصار هو أحد العمليات غير القانونية التي تستهدف سرقة حسابات وأرصدة بنكية ملك للأفراد أو الشركات لاستخدامها في عمليات شرائية مشبوهة، أو إجراء صفقات مالية غير مشروعة.

تزداد نسبة عميات الاحتيال الإلكتروني عبر الإنترنت رغم جميع المساعي لتطوير الأنظمة الأمنية في العالم. فطبقًا لتقرير عمليات الاحتيال الإلكتروني Global Fraud Report الأخير، فإن أكثر من 72% من أصحاب الشركات العالمية يشعرون بخطر من تنامي سوق الاحتيال الإلكتروني، و63% منهم قد تكبدوا خسائر بالفعل في الـ 12 شهر الماضية.

تتصدر التجارة الإلكترونية قائمة أكثر الأنشطة جذبًا لعمليات الاحتيال الإلكتروني بواقع 90%، بينما الحسابات البنكية تجذب 88% من المحتالين. تعد الألعاب الإلكترونية كذلك سوقًا رحبًا للاحتيال الإلكتروني بواقع 51 %، والتقدم إلى استخراج رخصة القيادة الإلكترونية بنسبة 51%، وشراء بوليصة التأمين بنسبة 48%، ودفع الضرائب بواقع 45%.

كيف يمكن لبوابات الدفع الإلكتروني حمايتك من الاحتيال عبر الإنترنت؟ - الاحصائيات والأرقام - sadad.qa

كل هذه النسب والإحصائيات جعلت البحث عن الأمان في أي موقع إلكتروني هو السبب الأول والأخير الذي يجعل مستخدم ما يلجأ إلى منصتك أو يهجرها. فطبقًا لتقرير الاحتيال الإلكتروني العالمي يعد الأمان هو الشرط الأول في أي معاملة مالية عبر الإنترنت للمستخدمين، بل أن 27% من أسباب تخلى الأفراد عن منصاتهم الإلكترونية المالية هو عدم توفر الأمان، وباقي النسبة مشتتة بين طول الإجراءات، وشروط التسليم، والخدمة المقدمة نفسها.

أشار التقرير أيضًا أن 66% من المستخدمين حول العالم يطمئنون كلما كان الموقع الإلكتروني أكثر تشددًا في إجراءات الحماية والأمان، وأن التساهل في هذه الإجراءات أو جعلها سهلة التخطي يجعلهم يتشككون من مصداقية هذا الموقع، أو جديته فيما يتعلق بحماية البيانات.

يجب الإشارة هنا إلى أن الشركات كثيرًا ما ترتكب خطأ فادحًا عندما يتعلق الأمر بالاختيار ما بين حماية المعاملة المالية، وبين سلاسة التجربة الشرائية. فالبعض يذهب إلى تأييد الأخيرة بغرض جذب الجماهير مع قبول نسبة المخاطرة الأمنية، والبعض يبالغ في إجراءات الأولى بشكل يضر بتجربة المستخدم الشرائية ويجعله يعزف عن زيارة منصتك للأبد.

لذلك فالتوازن ما بين إجراءات الحماية، وتسهيلات التصفح أمر يجب توافره في جميع المنصات الإلكترونية التي تسعي للنجاح، ولضمان تحقيق ذلك، سنعرض عليك الوسائل التي تستخدمها بوابات الدفع الإلكتروني لحمايتك من الاحتيال، والتي يتوفر فيها عاملي المرونة والأمان.

كيف تقوم بوابات الدفع الإلكتروني بحمايتك من الاحتيال؟

قبل أن نتطرق إلى أساليب بوابات الدفع الإلكتروني في حمايتك من الاحتيال، سنتطرق أولًا إلى تعريف بوابة الدفع الإلكترونية وأهميتها كالآتي:

تعرف بوابة الدفع الإلكتروني EPayment Gateway بكونها حلقة الوصل بين المعاملات المالية عبر الإنترنت. الرابط بين الصفقات الإلكترونية وضمان إتمامها، الحارس لبيانات المستخدمين، والحافظ لها.

على أساس بوابات الدفع الإلكتروني فإن المعاملات المالية تتم بطريقة حازمة لضمان عدم تتبعها من قبل المتطفلين، أو سرقة بياناتها من أطراف خارجية، أو تعرض استمرارها من طرف ثالث غير مرغوب، والآتي هم بعض هذه الإجراءات التي تستخدمها بوابات الدفع لتحقيق هذه الغاية:

  1. التحقق من العنوان

خدمة التحقق من العنوان Address Verification Service أو ما يعرف اختصارًا بالـ (AVS)، هو أحد الإجراءات الأمنية الفعالة لكشف الاحتيال عبر الإنترنت. وفيها تقوم بوابة الدفع الإلكتروني بالتحقق من عنوان الفاتورة الإلكترونية، والرمز البريدي المستخدم، ومقارنته لما يوجد بالملف الشخصي للمستخدم في المصرف الذي يتعامل معه. إذا تم التحقق من عنوان، تقوم البوابة الإلكترونية بإرسال كود إلى التاجر الإلكتروني لتأكيد سلامة المعلومات، إذا لم يتم مطابقة العنوان للبيانات المحفوظة، تتخذ بوابة الدفع إجراءات إضافية كالتأكد من البطاقة الائتمانية، وإرسال رسائل تحقق إضافية عبر البريد الإلكتروني لسماح باستمرار المعاملة المالية أو رفضها.

  1. إرسال رمز لتحقق من البطاقة

إرسال رمز لتحقق من البطاقة Card Verification Code أو ما يعرف اختصارًا بالـ CVC أو في أحيان أخرى CVV، هو عبارة عن رمز مكون من أربع أو ثلاثة أرقام تابع للبطاقة الائتمانية التابعة للمشتري. هذا الرقم لا يتم تخزينه على قاعدة بيانات التاجر، ويحتفظ به فقط العميل. إذا لم يتم مطابقة هذا الرمز مع البيانات المطلوب التحقق منها عبر بوابات الدفع، يتم رفض المعاملة على الفور.

  1. التعرف على الجهاز Device Identification

عند إجراء المعاملات المالية سواء عن طريق المتصفح أو الهاتف الجوال، تقوم بوابات الدفع بتحليل الجهاز الذي قمت بزيارة المنصة الإلكترونية عن طريقه. فإذا كان الجهاز قد تم تسجيله قبلًا كونه مشتركًا في عمليات احتيالية، أو له تاريخ سابق من الأنشطة المشبوهة، يتم وقف المعاملة تلقائيًا.

تعد هذه الطريقة فعالة للغاية وخاصة أن الأجهزة تتسم ببصمة فريدة كبصمات البشر من المستحيل تكرراها. فإذا ما تم اكتشافها من قبل بوابات الدفع، تقوم الأخيرة بالتبليغ عن النشاط ووقف المعاملة على الفور.

  1. وضع أحد أقصى للمعاملات

تقوم بوابات الدفع بوضع حد أقصى للمعاملات المالية. هذا الإجراء يعرف بـ Flag Large Transactions، وهو إجراء يستهدف التحقق من عمليات التحويل كبيرة الثمن، وضمان عدم تعديها للرقم الثابت التي تضعه بوابة الدفع. فغالبًا ما يندفع المحتالون إلى سرقة أموال كبيرة من الحسابات البنكية بمجرد أن يتمكنوا من الحصول عليها. هذا الإجراء يجنبهم هذه الخطوة، ويساعد على تقليل حجم الخسائر إلى أقل ما يمكن.

  1. التحقق عن طريق نظام المصادقة

تستخدم بوابات الدفع الإلكتروني نظام المصادقة الثلاثي Payer Authentication في تأمين المعاملات المالية. يقوم هذا الإجراء بناء على رمز أمان يتم إدخاله من قبل المستخدم لتأكيد الاستمرار في المعاملة، ولتأكيد هوية المستخدم كذلك.

  1. زيادة الإجراءات في البلدان عالية الخطورة

عندما تتم أحد المعاملات في البلدان التي تزداد فيها مخاطر الاحتيال الأمني، تقوم بوابات الدفع بفرض المزيد من القيود على عملية تحويل الأموال. فإذا كانت الصفقة المالية تتطلب شحن مواد إلى الخارج مثلًا، فهنا تطلب البوابة الإلكترونية من العملاء بالاتصال بالشركة لتحقق من هوياتهم قبل إتمام المعاملة.

يمكنك الاطلاع على دليل البلدان التي تزداد فيها مخاطر التعرض للاحتيال الإلكتروني من هنا.

  1. إنهاء المعاملة

يتمكن المحتالون من توليد أرقام ائتمانية صحيحة عبر استخدام برامج محترفة للتوليد العشوائي لهذه الأرقام. عند تمكن المحتال من الولوج إلى حسابك البنكي عبر استخدام هذه الأرقام، تمنحك بوابة الدفع حق إيقاف هذه المعاملة سريعًا عن طريق:

  • وقف إجراء أي معاملة مالية بهذه البطاقة لمدة زمنية معينة.
  • وقف أي معاملة تتم بواسطة عنوان الـ IP الذي تم سرقة الحساب من خلاله.
  • وقف العمل بالبطاقة الائتمانية فورًا.
  1. تشفير المعاملة المالية

تقوم المعاملات المالية عبر بوابات الدفع الإلكتروني بنظام حماية مشدد أساسه هو تشفير عملية الاتصال. فلا يمكن لطرف ثالث أن يتعقب خطوات المعاملة المالية أو يعمل على إيقافها.

  1. استخدام المستشعرات الحيوية

تستخدم العديد من بوابات وتطبيقات حلول الدفع مستشعرات حيوية لضمان حماية مضاعفة. هذا الإجراء يعتمد على طلب بصمة الأصابع من المستخدم لإتمام المعاملة الشرائية، فإذا تمكن المحتال من سرقة بيانات المستخدم والدخول على حسابه الشخصي، فلن يتمكن من متابعة العملية بدون التصديق على طلب بصمة الأصابع.

الخلاصة

نعم نسبة الاحتيال الإلكتروني في تزايد، لكن هناك الكثير من الأساليب التي تساعدنا على التغلب عليه، فاستخدام بوابة دفع إلكترونية مثلا أحد هذه الأساليب الناجحة، والإنترنت يوفر لنا العديد من هذه البوابات المجانية والآمنة. فإذا لم يكن لديك خلفية حول أي البوابات الآمنة تختار، فما رأيك في اللجوء إلى بوابة سداد الإلكتروني لحلول الدفع Sadad؟ فهي بوابة عربية آمنة، ومرنة، ومجانية التكلفة. كل ما عليك فعله للتمتع بمميزاتها هو تحميل التطبيق من هنا لمنصات الأندرويد، أو من هنا لمنصات الـ iOS. يمكنك أيضًا أن تقوم بضم إضافة سداد الإلكترونية إلى موقعك عبر تجربة الإضافات التابعة للووردبريس، إذا كان موقعك يستخدم الوردبريس.

×
Sadad QA
Get – on the Google Play
Get it
×
Sadad QA
Get – on the App Store
Get it