×
سداد قطر
احصل عليه من جوجل بلاي
احصل عليه
×
سداد قطر
احصل عليه من ابل ستور
احصل عليه

Top

مع سداد لست مضطرًا لغلق متجرك المحلي بسبب كورونا

بظهور ڤيروس كورونا المستجد في ديسمبر ٢٠١٩، لم يتوقع أحد بالعالم أن يتحول لجائحة ووباء عالمي يهدد المال والأعمال، ويغير ملامح واقعنا الاقتصادي التقليدي بأكمله.

ظهرت الحالات الأولى للمصابين بالوباء بمقاطعة ووهان بالصين، تطور الأمر سريعاً ليمتد لأعداد كبيرة في عدة دول أخرى، بأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، ثم لأغلب دول العالم، حيث لف الوباء جميع الدول، وتفاوتت أعداد الإصابات وشدة الحالات لتحدد مدى سوء الوضع بكل دولة. كانت الصين – منبع الأزمة – بالبداية تحتل المركز الأول في عدد الحالات والوضع المتهاوي، حتى سيطرت على المرض بعد فترة، وبدأ مركزها في التراجع وتصدرت المشهد دول أخرى في انتشار الوباء مثل الولايات المتحدة، ودول الاتحاد الأوروبي وعلى رأسهم أسبانيا وإيطاليا.

 

وبالرغم من تفاوت وإختلاف الوضع من دولة لأخرى، بحسب الأعداد الخاصة بالمصابين والتدابير الإحترازية، التى إتخذتها الدول مثل الإجازات الإجبارية للعديد من القطاعات، والتي تتطلب خدماتها تجمهرًا وازدحامًا، بمقراتها وحتى أجازات المدارس والجامعات، لتقليل التجمعات والحد من الفرص المؤكدة لإنتشار الفيروس.

إلا أن ذلك لم ينجح في طمأنة الكثيرين، الذين لجأوا للإستجابة المؤكدة لدعاوى البقاء بالبيت، والتي ساعد على ترويجها الكثير من الشخصيات العامة بجانب المسئولين.

كان لاضطرار الكثيرين البقاء في منازلهم تأثيراً شديداً على الوضع الإقتصادي وبالأخص المتاجر، فقد صارت خاوية لا تجد من يرتادها فلجأ أصحابها لتقليل العمالة، أو حتى الإغلاق المؤقت لحين إشعار آخر من تحسن الأحوال، وإنحسار أعداد المصابين والحالات الخطرة بدولهم، وهو ما لم نصل له بعد بعالمنا العربي حتى كتابة هذه السطور.

هل من مخرج للتاجر في ظل هذه الأزمة؟

وعلى الرغم من المعطيات المحبطة السابقة، إلا أن أملاً ما قد لاح للتجار وأصحاب الأعمال، في هيئة فكر مختلف وأداء أكثر تطورا، عن طريق الاعتماد على المتاجر الإلكترونية.

المتاجر الإلكترونية كفلت بديلاً فوريwا للمتاجر المحلية في هذه المرحلة الحرجة، حيث بات حتميًا على كل تاجر أن يواكب تطورات ومتطلبات المرحلة، وأن يقوم بإنشاء بديلاً لمتجره المحلي المغلق – والذي ينبئ بخسائر جسيمة لتجارته – بإنشاء متجر إلكتروني كبديل لضمان إستمرار دوران عجلة التجارة دون توقف، ولو يومًا واحدًا ودون خسارة مالية تذكر.

الجدير بالذكر هنا أن المتجر الإلكتروني كفكرة، وطريقة للتسويق ومكان للتسوق ليس حلاً وقتياً لأزمة ضربت سوق المال والأعمال على حين غرة، ولكنه تطورًا فعّالاً لعالم التجارة، يَعِد بمضاعفة الأرباح وقت عودة الحياة لمراكز التسوق مرة أخرى، وإعادة فتح المتاجر المحلية.

إذ أنه سيظل يعمل بذات الآلية الحالية جنبًا إلى جنب، مع المتجر المحلي مضيفًا إمكانية إضافة لمن يرغب في التسوق الإلكتروني، وعدم الذهاب للمتجر المحلي توفيرًا للوقت والجهد.

بوابة دفع سداد ومتجرها الإلكتروني كحل فوري لمتجرك

سداد هي بوابة دفع إلكترونية، تم إنشاؤها لجعل حياة المستخدم العربي أسهل فيما يتعلق بتداول واستخدام المال. فسداد عبارة عن تطبيق جوال يمكنك من خلاله الاستغناء عن استخدام النقود الورقية، وحتى بطاقات الائتمان. يعمل تطبيق سداد في نطاق دولة قطر في المرحلة الأولى، ويتم إعداده حاليًا لينتشر عربيًا، وينافس عالميًا. ومن ضمن مميزات تطبيق سداد إمكانية إنشاء متجر إلكتروني من خلال التطبيق، بخطوات سهلة وبسيطة، تتيح للتاجر – الذي تتوافر معه كل التفاصيل الخاصة بمنتجه – إطلاق متجره في ساعات معدودة، وبدء عملية البيع على الفور.

توفر منصة سداد متجرًا الكترونيًا فوريًا يتم إنشاؤه في بضع ساعات لتبقى على اتصال بعملاءك، ولتوقف أي خسائر فورًا، وتستمر في تجارتك بنجاح متحديًا كل الظروف الراهنة، فتذلل بذلك العقبات التي من الممكن أن تعطل أعمالك، وتحول دون إستمرار وصول منتجاتك للمستهدف من العملاء، فيجد عميلك المنتجات المفضلة لديه متوفرة له بضغطة زر، والمنتج يصل إليه في منزله بأعلى درجات الحيطة والأمان التي أقرتها الدولة طبقًا لتوجيهات منظمة الصحة العالمية.

لماذا منصة سداد هي الخيار الأفضل للتاجر؟

في الواقع، من الصعب ذكر جميع خصائص المتجر الذي توفره منصة سداد في سطور قليلة، ولكن بشكل عام توفر منصة سداد:

  • إضافة أي عدد من المنتجات
  • رابط دفع خاص بكل منتج، مربوط بمنصة الدفع الخاصة بسداد، يمكن مشاركته عبر البريد الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي
  • متابعة فورية لأي عملية بيع تتم عبر المنصة
  • إشعارات بإتمام عملية بيع ودخول المبلغ إلى حسابك في سداد
  • إمكانية ربط تطبيق سداد بالبنك المحلي الذي تتعامل معه، وسحب/إيداع أموالك من خلاله
  • فريق خدمة عملاء قوي يعمل على مدار اليوم 24/7 لتلقي استفساراتك وحل مشاكلك، سواء الخاصة بإدارة المتجر، أو تلك المتعلقة بالمدفوعات
  • بوابة دفع سداد ومنصة التجارة الإلكترونية، محمية ببروتوكولات الحماية الدولية

الخلاصة:

سداد هي الشريك المثالي المناسب لمشاركة التاجر في جهود إنقاذ متجره المحلي من الخسارة المحتملة – أو المتحققة – بسبب أزمة فيروس كورونا، ومده ببديل فوري، آمن، ناجح، ومضمون يحفظ استثماراته وأعماله.

هذا بالإضافة إلى أن منصة سداد، منصة مجانية تمامًا للأفراد، وبرسوم هي الأقل عالميًا للشركات ولخدمات الأعمال، مما يجعل من منصة سداد هي بالفعل الشريك المثالي لأعمالك، ليس في ظل الأزمة الحالية فحسب، وإنما للأبد.

جرّب منصة سداد الآن