×
سداد قطر
احصل عليه من جوجل بلاي
احصل عليه
×
سداد قطر
احصل عليه من ابل ستور
احصل عليه

Top

اختفاء متاجر إلكترونية وظهور أخرى بسبب كورونا

كان هناك مقولة قديمة تقول “تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن”، ولكننا – في سداد – قمنا بتطوير هذه المقولة إلى “تأتي الأزمات بفرص غير متوقعة”. عن أزمة كورونا نتحدث، وعن أثرها الذي لم يغير شكل المجتمع بين ليلة وضحاها فحسب، بل شكل التجارة العالمية ككل، ونخص بالذكر في هذا المقال: التجارة الإلكترونية.

بشكل عام انخفض الإقبال على المتاجر الحقيقة بنسبة 35% عن المتاجر الإلكترونية، وتبدو المؤشرات غير مبشرة على الإطلاق، بسبب غياب الإحصائيات الدقيقة عن طبيعة جائحة فيروس كورونا كوفيد-19 Coronavirus Covid-19 Pandemic وما هو الموعد المحدد لانقشاع الأزمة.

سبق كورونا قديما تفشي وباء السارس SARS وخشيت الكثير من العلامات التجارية السقوط المريع الذي يعقب تلك الأزمات، فسعت مجموعة متاجر مثل Jing Dong بإنشاء تواجد قوي على الإنترنت متمثلة في متجر إلكتروني ضخم نقل تجارتها إلى العالم الافتراضي وحماها من الإنهيار المتوقع. نفس الأزمة – SARS – هي التي أخرجت تاو باو Taobao الإبن الوليد للمتجر الأكبر لتجارة التجزئة على الإنترنت (على بابا Alibaba) كنافذة للتعامل المباشر مع الجمهور، في حالة حدوث أزمات تسبب في حظر نزول الناس من منازلهم كما يحدث الآن.

وعلى الرغم من أن جل الإحصائيات تشير إلى أن التباعد الاجتماعي قد بدأ فعليًا منذ أواخر فبراير عندما بدأت الصين تعلن عن تزايد حالات الإصابة بالفيروس، إلا أن المؤشرات تزداد بشكل مضطرد، بحيث يصعب التكهن بطبيعة المرحلة المقبلة.

ما هي القطاعات التي تأثرت سلبًا بجائحة كورونا؟

لو اطلعت على هرم ماسلو للحاجات الاجتماعية، ستجد أن السلوك الشرائي يتغير حال الأزمات. فينتقل من أعلى الهرم – حيث تحقيق الذات، والتقدير، والحاجات الاجتماعية – إلى قاعدة الهرم حيث حاجات الأمان والحاجات الفسيولوجية فقط.

انقطعت الأواصر الاجتماعية بشكل حازم لأجل سلامة الجميع. فلم يعد الابن يخجل من مواجهة والديه بأنه لن يأتي لزيارتهم حفاظًا على سلامتهم وحياتهم، وأصبح الإنفاق الشخصي يتركز على الاحتياجات الأساسية فقط، والتي تسمح فقط باستمرار الحياة بأمان حتى نهاية هذه الأزمة.

وبسبب الأزمة توقفت قطاعات ضخمة تُقدر استثماراتها بالمليارات، لأجل غير مسمى. فعلى سبيل المثال توقف قطاع السياحة والسفر توقفًا كاملاً، وأصبحت الرحلات الجوية تتم فقط للضرورة القصوى، كعودة المسافرين إلى ديارهم، ولنقل المساعدات الطبية.

كذلك تقلص حجم الإنفاق على الرفاهيات بشكل كبير، فتراجعت مبيعات الملابس والاكسسوارات والجوالات والكثير من أدوات الرفاهية، وأصبح الإنفاق قاصرًا على الضروريات من هذه الأشياء فحسب. قطاع الموضة يعاني كسادًا كبيرًا بسبب أزمة كورونا، بكل ما يحويه من فروع وتشعبات. كذلك قطاع الإعلام الترفيهي تأثر كثيرًا، إلا من بعض الأمور المرتبطة بتغطية وإدارة الأزمة فحسب.

سوق الأوراق المالية والبورصات العالمية شهد تراجعًا كبيرًا، وانخفاضًا ضخمًا في أسعار أسهم الكثير من العلامات التجارية البارزة، ويتوقع الكثير من المحللين الاقتصاديين استمرار الهبوط لأجل غير مسمى حتى انقشاع الأزمة.

القطاعات التي تأثرت إيجابًا بأزمة كورونا

بالعودة إلى هرم ماسلو مرة أخرى، سنجد أن سوق المستلزمات الأساسية – الغذاء والدواء والأمان – قد زاد وارتفع الطلب عليه بشكل غير مسبوق، وسبب لجوء الكثير من المستهلكين إلى تخزين الطعام أزمة كبيرة في نقص بعض المواد الأساسية، وارتفاع أسعار البعض الآخر.

المصدر: eMarketer

حدث نفس الإقبال – وربما أكبر قليلاً – على مستلزمات الصحة والعناية الشخصية، وخاصة المطهر اليدوي Hand Sanitizer، الكمامات الطبية، القفازات الطبية (الجوانتي)، مما أدى إلى ارتفاع أسعارها بشكل جنوني بنسب جاوزت الـ 500% من سعرها الأصلي قبل حدوث الأزمة. بل لقد تحولت بعضها إلى سوق سوداء خاصة لبعض التجار، يتلاعبون بأسعارها كيفما شاءوا بحجة ندرة تلك المواد.

نشر موقع eMarketer دراسة قامت بها مؤسسة Nielsen لتسجيل الفارق بين الإنفاق قبل أزمة فيروس كورونا وبعد ظهورها. هذه الدراسة أوضحت الفارق بين حجم الإنفاق في مدى زمني قصير للغاية يبلغ 3 أسابيع فقط، وكان ذلك في بداية الأزمة فقط. مما يشير إلى أنه لو تم إعادة إجراء الدراسة الآن، فربما كانت الفارق صادمًا، بسبب إقبال الناس الثوري على شراء وتخزين المواد الغذائية، ومواد التطهير والتعقيم المرتبطة بالوقاية من فيروس كورونا Covid-19، مما حدا ببعض المتاجر من القيام ببعض الحيل لمقاومة هذا السلوك الشرائي، مثل عرض بكرة التواليت الواحدة مقابل 3.5$ والبكرتان مقابل 95$، كوسيلة للحد من الشره الاستهلاكي في الشراء أكثر من الحاجة تأثرًا بالأزمة.

ما الذي تقدمه سداد في ظل أزمة فيروس كورونا Covid-19؟

مع توقف الكثير من القطاعات التجارية التي تتطلب تواصل مباشر، أصبحت الضرورة ملحة للانتقال من الشكل التقليدي للتجارة إلى الشكل الإلكتروني.

سداد – كبوابة دفع قطرية عبر الإنترنت – لا تكتفي بمعالجة عمليات الدفع الشخصية والتجارية، وتقديم حلول الأعمال المتعلقة بمسائل الدفع الإلكتروني فقط، وإنما تسعى لدعم التجارة في قطر، من خلال تقديم متجر إلكتروني كامل مجهز بشكل مجاني تمامًا يسمح لك بنقل تجارتك من شكلها التقليدي الذي يتطلب التعامل المباشر مع المستخدمين، إلى الشكل الإلكتروني الذي يوفر أعلى نسبة من الأمان، وفي نفس الوقت لا يتعرض النشاط التجاري للكساد بسبب الأزمة.

أنشطة تجارية ازدهرت في ظل أزمة كورونا

زاد الإقبال على مواد النظافة والعناية الصحية بشكل كبير بعد الجائحة، شجع الكثير من رواد الأعمال على بدء خطواتهم في هذا المجال. الميزة التي توفرها منصة سداد هو أن إنشاء متجر إلكتروني متخصص في التجارة الناشئة لن يكلف رائد الأعمال الجديد إلا بضع ساعات من وقته لإنشاء حساب جديد على سداد، ثم متجر إلكتروني وربط الاثنين معًا بشكل آلي.

الخلاصة:

تأتي الأزمات عادة بالازدهار والركود معًا في صناعات كثيرة. في أزمة كورونا ركدت أسواق السياحة والسفر ومنتجات الرفاهية، بينما ازدهرت صناعات الغذاء والعناية الصحية والترفيه المنزلي. الرابح من الأزمة هو من يمكنه الاستغلال الأمثل لوقت الأزمة، وإنشاء نشاط تجاري يساعد الجمهور على تجاوز الأزمة بشكل آمن.

بجانب خدماتها المالية، تقدم سداد خدمة إنشاء متجر إلكتروني متكامل جاهز بالمتطلبات التي يحتاجها أي متجر إلكتروني حديث، وكذلك بالربط مع منصة الدفع الخاصة بسداد بسلاسة.

جرب منصة سداد الآن