×
سداد قطر
احصل عليه من جوجل بلاي
احصل عليه
×
سداد قطر
احصل عليه من ابل ستور
احصل عليه

Top

هل الأوراق المالية تسبب الوفاة؟ خطورة الأوراق المالية في نقل فيروس كورونا

  بنصيحة واضحة لا تحتمل التفسير الخاطئ، اغسل يديك بالماء والصابون جيداً باستمرار لمدة لا تقل عن عشرون ثانية، ولا تحاول لمس عينيك أو أنفك، بل الأفضل لك أن تُبعد يديك عن وجهك حتى لا تُعرض نفسك لعدوى الفيروسات أو الميكروبات.  

ولكن في ظل إعلان منظمة الصحة العالمية أننا نتعرض لوباء عالمي ينتقل خلال الأسطح الأكثر ملامسة المحيطة بنا، كشفت العملات الورقية عن وجه آخر يحمل الكثير من الميكروبات والفيروسات الذي ينتقل من يدٍ إلى أخرى بشكل يومي حول العالم.   

 

وبالرغم من أن العالم يتجه سريعاً ناحية النقود الإلكترونية والمحافظ الإلكترونية، إلا أن العملات الورقية لا تزال تشكل جزءًا كبيرًا من الاقتصاد العالمي والذي يصعب تغييرة خلال فترة قريبة. الأمر الذي يشكل خطورة الإصابة بعدوى الأمراض العالقة على سطح العملات الورقية و المعدنية.   

وبظهور فيروس كورونا بدأ الناس يبحثون عن طرق يطهرون بها حياتهم و أماكن معيشتهم، حتى أنك قد تجد من يقوم بغسل يديه قبل أن يلامس العملات الورقية وبعد أن يتناولها بالماء والصابون. قد تجده مترددًا: هل يقوم بغسل العملات الورقية؟ أم يكتفي بغسل يده؟ هل يقوم بتعقيم العملات الورقية؟ أم يكتفي بتعقيم نفسه وأماكن تواجده ومعيشته؟   

  وقد أوصى مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها “The Centers for Disease Control and Prevention” بالإبتعاد قدر المستطاع عن الأسطح الأكثر عرضة للمس كـ “مقابض الأبواب، الأسطح المعدنية، الطاولات، والمفاجأة كانت العملات الورقية أيضاً”.  

حيث أن فيروس كورونا ينتشر خلال رزاز الجهاز التنفسي للشخص المصاب، مثلا عندما يسعل أو يعطس، ويسقط رزاز العدوى على سطح يكثُر لمسه من الناس لاحقاً حينها ينتشر سريعاً بين الناس الملامسين لنفس السطح المحمل بالعدوى. ولن تجد شئ أكثر من العملات الورقية تداولاً بين أيدي الناس، الأمر الذي يساهم في نشر العدوى بشكل أكبر و أسرع.    

الأمر الذي جعل البنوك الصينية تقوم بتعقيم العملات الورقية قبل تداولها بين العملاء حتى تقلل من نسب الإصابة و إنتشار عدوى فيروس كورونا.   

ولكن وفقًا لتصريحات منظمة الصحة العالمية أنه ليس من المحدد كم من الوقت يبقى الفيروس المسبب للعدوى لـ “كورونا فيروس” على الأسطح العُرضة للمس.   

ووفقاً للمعلومات الأولية فإن كورونا فيروس يبقى على الأسطح لمدة 72 ساعة. الأمر الذي يختلف حسب الظروف البيئية المحيطة كـ “درجة الحرارة، نوع الأسطح المحيطة، نسبة رطوبة الجو، وغيرها”.   

وقد ذكر موقع “CNN” أن أكبر سطح جرثومي يمسه معظم المستهلكين إن لم يكن العالم كله هو “النقود” الورقية منها والمعدنية، وإن كانت العملات الورقية أقل قدرة من المعدنية على نقل الفيروسات. ومع الانتشار السريع المستمر لـ “كورونا فيروس” وجب على المؤسسات في جميع أنحاء العالم على إعادة التفكير في السطح الجرثومي الذي يمسه معظم الناس كل يوم لتكون الإجابة للمرة الثانية “النقود”. 

 

وحسب تصريحات “رويترز” أعلن بنك كوريا الجنوبية المركزي أنه سيأخذ جميع الأوراق النقدية المتداولة لمدة اسبوعين ويحرق بعضها للتقليل من انتشار الفيروس. إقتداءاً بمبادرة الصين الضخمة حول التنظيف العميق والتعقيم للعملات الورقية المحتمل أن تكون محملة بالعدوى، تعقيمها بالأشعة فوق البنفسجية ودرجات الحرارة المرتفعة، وقد يصل الأمر إلى تدميرها وإعدامها.  

وبدراسة قام بها دكتور جون لي من جامعة هونج كونج عام 2017 وتم نشرها في فرونتيرز في علم الأحياء الدقيقة، عن المجتمع البكتيري الموجود على الأوراق المالية.  

بسبب مخاوف الصحة العامة العالمية من مقاومة المضادات الحيوية، أدرك دكتور لي أهمية التحقيق في كيفية انتقال الميكروبات بين البشر حول العالم. ولذلك قام بأخذ عينات من الأوراق المالية التي تم جمعها من المستشفيات و محطات المترو حول هونج كونج في مناطق ذات كثافة سكانية مختلفة لتحديد وجود البكتريا.  

وبمقارنة الميكروبات الموجودة على الأوراق النقدية بأيدي الناس، وهواء محطات المترو، ومياه الشرب، والرواسب البحرية وجد دكتور لي وفريقه أن الأوراق المالية تحتوي على مجموعة متنوعة من البكتريا أكثر بكثير من تلك الموجودة في العينات البيئية.    

وجد دكتور لي وفريقه عند مقارنة عدد الجينات المقاومة للمضادات الحيوية بين الأوراق المالية و العينات البيئية الأخرى، وجد أن الأوراق المالية لديها وفرة أعلى بكثير من جينات مقاومة المضادات الحيوية ومسببات الأمراض المحتملة من العينات البيئية الأخرى. 

 ومن توصيات دكتور جون لي أن من نتائج هذه الدراسة ، التشجيع على زيادة الوعي بالمخاطر المحتملة في التعامل مع العملات النقدية، و الإهتمام بتطوير مجتمع غير نقدي، حيث يجب على البنوك والحكومات إيلاء اهتمام إضافي لمشكلة تلوث العملات والتي لا تزال تستخدم وتتداول بين الناس في حياتنا بشكل يومي. وأوصى بالتطهير الروتيني للعملة النقدية داخل البنوك، و التوعية بأهمية غسل اليدين بعد لمس العملات النقدية، والترويج لمجتمع غير نقدي والمزيد من خدمة الدفع الإلكتروني مثل الدفع عبر الجوال والاعتماد على أنظمة الدفع عبر الإنترنت، أو المحافظ الإلكترونية الذكية مثل تطبيق سداد الإلكتروني.

وبتوصيات هذه الدراسة التي تمت عام 2017 ونحن الان في عام 2020 ومع بداية العام تعرضنا لوباء عالمي ينتقل بين البشر حول العالم بالتلامس، من لمس الأسطح  الحاملة لعدوى كورونا فيروس دون تعقيم أو تطهير، و تداول عملات ورقية حاملة لعدوى فيروس كورونا وغيره الكثير من الفيروسات والميكروبات. نوصيكم بالإبتعاد وعدم الاحتكاك المباشر مع الأسطح المحيطة بكم والعودة الآمنة لحياتكم الطبيعية داخل منازلكم دون غسل الايدي جيداً بالماء والصابون لمدة عشرون ثانية أو تعقيمها وتطهيرها جيداً في حالة غياب الماء. والاستعاضة بطرق الدفع الإلكترونية عوضاً عن التعامل النقدي تقليلاً للتعرض للعدوى لتبقوا سالمين. 

كيف سبق تطبيق سداد المستقبل؟

لم يتوقع أحد أن تلك الفترة ستكون من مُسرعات التطور التكنولوجي لتصبح ضرورة من ضرورات الحياة وليست رفاهية أو كماليات. أصبح التعامل عبر الإنترنت و خلال تطبيقات الموبايل التي تساهم في تيسير الحياة ونحن في عزلتنا هذه.   

لتتحول حياتنا إلى تطبيقات مُثبتة على الجوال. وأهم تطبيق بينهم تطبيق سداد الذي يمكنك من اتمام عمليات البيع والشراء دون الحاجه للتعامل بالبطاقات البنكية ولا العملات الورقية، والذي يمكنك أيضاً من متابعة عملك من خلال المتجر الإلكتروني الخاص بك. وكأن الحياة وقفت خارج المنزل لتسير خلال تطبيق سداد

جرب تطبيق سداد الآن